السيد علي عاشور

83

موسوعة أهل البيت ( ع )

وعن علي بن أبي طالب قال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تلا هذه الآية لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أصحاب الجنة من أطاعني وسلّم لعلي بن أبي طالب بعدي وأقرّ بولايته وأصحاب النار من سخط الولاية ونقض العهد وقاتله بعدي » « 1 » . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تلا هذه الآية لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ فقال : « أصحاب الجنة من أطاعني وسلم لعلي بن أبي طالب بعدي ، وأقر بولايته » فقيل : وأصحاب النار قال : « من سخط الولاية ونقض العهد وقاتله بعدي » « 2 » . * * * قوله تعالى وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى « 3 » عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن أبيه عن جده عليه السّلام قال : « خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوم وهو راكب ، وخرج علي عليه السّلام وهو يمشي ، فقال له : يا أبا الحسن إمّا أن تركب وإمّا أن تنصرف » وذكر الحديث إلى أن قال فيه : « والله يا علي ما خلقت إلا لتعبد ربك وليشرف بك معالم الدين ويصلح بك دارس السبيل ولقد ضلّ من ضلّ عنك ولن يهتدي إلى اللّه عزّ وجل من لم يهتد إليك وإلى ولايتك وهو قول ربي عز وجل : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى يعني إلى ولايتك » « 4 » . عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عز وجل : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى قال : « إلى ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام » « 5 » . * * * قوله تعالى يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ « 6 » قال أبو جعفر محمد بن علي عليه السّلام : « معناه بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ في فضل علي بن أبي طالب عليه السّلام » وفي نسخة أخرى أنه عليه السّلام قال : « يا أيّها الرسول بلّغ ما أنزل إليك في علي وقال : هكذا نزلت » رواه جعفر بن محمد : « فلما نزلت هذه الآية أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيد علي وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه » « 7 » .

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 253 ح 22 باب 27 . ( 2 ) أمالي الطوسي : 363 / مجلس 13 / ح 13 . ( 3 ) طه : 82 . ( 4 ) أمالي الصدوق : 583 / 803 . ( 5 ) بحار الأنوار : 24 / 148 ح 27 . ( 6 ) المائدة : 67 . ( 7 ) العمدة : 99 / 132 عن الثعلبي .